الجدار الزّجاجيّ
  
  


صور،شات،تعارف،css،خوااطر،حب،اغاني,،افلام،فنانين،دردشة،برنامج،برامج،facebook،فلم،البحث،اخبار،إسلاميات،Html،دراسية،تعارف، مناسبات،كود،زواج،فوتوشوب،تصميم،
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

  الجدار الزّجاجيّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعمــوضوع
مازن


avatar

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 09/09/2015
العمر : 30
التقييم : 29
السآعة :

المتصفح :
الابراج :
مدوناتي :
اوسمتي :



مُساهمةموضوع: الجدار الزّجاجيّ   2015-09-11, 01:25







جدارٌ زجاجيٌّ رقيق هو أوّل من أذاقه الحرمان،
وعرّفه لوعة التّنائي،

لا زال يذكر للآن زجاج نافذة سيّارة الأجرة التّي أقلّت أمّه بعيداً،
ومنذ ذلك اليوم لم يرها أبداً،
كانت طيّبةً كالسّماء، طاهرةً كدمعة،
بنيتها صغيرة تصلح للدّلال والمداعبة، ملابسها قديمة،
ومنديلٌ أصفر قديم يحيط برأسها، ويطوّق رقبتها،

اعتاد أن يراها كسيرةً تستمرئ الذّلّ بدمعةٍ صاغرةٍ،
لم يسمعها يوماً تسبُّ أحداً، لم يسمعها يوماً تحلم بغدٍ جديد،
لا يذكر من كلامها إلاّ جملة

"الله يرضى عليك يامّه يا شاهر "،

شعرها الأسود النّاعم هو كلّ ما كان يرى من أنوثتها الكسيرة،
مرّةً واحدةً رآها عاريةً تماماً ، تتلوّى بانكسارٍ تحت ضربات (بربيش) أبيه،
الذّي اعتاد أن يعرّيها من ملابسها، وأن يغلق باب البيت،
ويضربها حتّى يدميها لأيِّ ذنبٍ تقترفه،

كان ذنبها في ذاك النّهارأنّها ادّخرت دون أن يعلم مقداراً قليلاً من المال
من العيديّة الزّهيدة التّي يتذكّرها بها أخوها الوحيد في كلَّ عامٍ،
يدسّها في يدها كالمعاقب، ويغيب لعامٍ آخر،
دون أن يفكّر في أن يقول لها ولو لمرّةٍ واحدةٍ:

كيف هي أحوالكِ يا أختي الصّغيرة؟

التّي سرقتها من طفولتها، ودفعتَ بها ولعبتها في حضن رجلٍ
في عمر أبيها بحجّة ورقة بالية اسمها عقد زواج.

لأكثر من مرّةٍ كسر خرطوم الماء الخاصِّ بأبيه (بربيش) إصبعاً من أصابع أمّه
التّي كانت بنحول وضعف وهشاشة حبّات خيارٍ صغيرة،
وأخيراً قرّر أن يلفظ كومة اللّحم المستكينة التّي تسمّى أمّه،

جاء خاله بناءً على رغبة أبيه، مستقلاًّ سيّارة أجرةٍ ودسّها فيها
وهي تحمل كلّ ما تملك في الدّنيا،
تحمل ملابسها القليلة التّي جمعتها في منديلٍ أخضر صغير،
وصرّته بإحكامٍ، لم يكن منديلها بل منديل أخته عيشة التّي تكبره بسنواتٍ،
لم يأبه أبوه لرحيلها لدرجة أنّه نسي أن يمنعه وأخته من الحزن،
يومها بكى بشدّة، وأراد أن يقول لها إنّي أحبّكِ،
لأوّل مرّةٍ علا صوته في حضور أبيه، تمنّى لو أنّه يمسك بأردان ثوبها ليرجوها البقاء،
كان في عينيها حزنٌ وانكسار من أُجبر على الرّحيل،
قالت له بذلّ وبنبرة من يموت:

"يمّه يا شاهر دير بالك على أختك"،

وغاب صوتها، ابتلعته السّيّارة التّي أقفل خاله آخر أبوابها المشرّعة،
كان زجاج نافذة السّيّارة هو الجدار الزّجاجيّ الذّي فصلها عن دنياه، وعزل صوتها عن مسمعه،
قالت كلماتٍ لم يسمعها بسبب الجدار الزّجاجيّ الذّي لا يقلّ قسوةً عن قسوة أبيه وخاله،
وقال كلماتٍ كثيرةٍ سمعها كلُّ الجيران إلاّ هي،
وغادرت، ولم تعد، ولم يَسمع منها أو عنها أبداً،
فقد ابتلعها الجدار الزّجاجيّ للأبد،

وبقي هو وأخته عيشه التّي فقدت منديلها الأخضر الوحيد
مخلّفاتٍ بائسةً غير مرغوبٍ فيها من عهد امرأةٍ طلّقها أبوه كانت تُسمّى زوجته،

ومُنِع وأخته في ما بعد من أن يُسمّوها أمّي . . .
وأُجبر على أن ينادي الخالة عايشة باسم أمّي،

حتّى وهي تضربه بخرطوم الماء البلاستيكي الأزرق الذّي برى طفولته،
وأكل راقاتٍ من جلده، كان عليه أن يرجوها التّوقّف وهو يقول:
"يامّه بكفّي، توبة والله، ما عدت أعيدها، يامّه مشان الله توبة".
ولكنّها ما كانت تتوقّف حتّى يبول على نفسه وعلى حشيته القذرة المخصّصة لنومه،
فتزعق مناديةً عيشة، منتفخة الأوداج ، مضطربة الأنفاس،
فينتفخ صدرها الرّخو كما قربة، ويكاد يحول دون رؤية رقبتها الغليظة ذات الثالول الكبير،
وتأتي عيشه لتأخذ المقسوم من البربيش الأزرق،
وتتولّى تنظيف وغسل الحشية البالية التّي أفسدها أخوها الملعون في سِفْر زوجة أبيها.

لطالما شاهد تعذيب عيشة التّي بقيت دون منديل منذ رحيل أمّها،
تمنّى أن ينقذها، دعى الله أكثر من مرّةٍ ليهبه قوّةً جبّارةً،
ليقدّ زوجة أبيه إلى نصفين،
ويتلف بأحشائها ودمائها وريحها كلّ أثاثها الفاخر الذّي اشتراه أبوه صاغراً تحقيقاً لرغباتها،
ولكنّ الله لم يستجب له، ولو لمرّةٍ واحدةٍ،

وبقي يشاهد تعذيب عيشة دون أن ينبس ببنت شفة،
وبقي الجدار الزّجاجيّ فاصلاً بينه وبين عيشة
كما كان فاصلاً بينه وبين أمّه .



كان يمضي ساعاتٍ طويلةً يجلس القرفصاء
عالقاً بين قضبان النّافذة وزجاجها،
لقد اعتادت زوجة أبيه على أن تحبسه في هذا المكان الغريب،
فقد تفتّق حقدها على أبناء زوجها عن هذه الزّنزانة الزّجاجيّة الرّهيبة،
تحبسه في سنتمتراتٍ قليلةٍ طوال النّهار، حيث لا مكان للوقوف ولا للجلوس،
فيجلس القرفصاء حتّى تكاد عظام ركبته تخرق جلده الرّقيق الهزيل، وتنفر منه.
ومن خلف ذلك الجدار الزّجاجيّ رأى طفولة عيشه وطفولته تُسحق دون رحمة،
ومن خلفه رأى كذلك أبناء أبيه والخالة عايشة
يرتعون في خير أبيه المحدود الذّي كان هو وأخته خارج دائرته تماماً.

كم كره الجدار الزّجاجيّ!!
وكم كره الزّجاج!!

كان يراقب أخوته من أبيه يشربون في كؤوسٍ زجاجيّةٍ شفّافةٍ كما طلّ الصّباح،
قدّرت طفولته المحرومة أن طعم الشّاي فيها ألذ،
ولكنّه لم يجرّب ذلك أبداً،
فقد كان مُحرّماً عليه وعلى عيشه أن يشربا أو يأكلا في الزّجاج، لأنّهما لا يستحقّان ذلك،

لماذا لا يستحقّان؟

لا يعرف
ومن يهمّه أن يعرف لماذا لا يستحقّان؟!
ما كان أحدٌ يبالي بطفلَيْن يحلمان في أن يأكلا وأن يشربا في أواني زجاجيّة،
بدل أوانيهم النّحاسيّة القذرة المعوجّة الثّنايا ، المنبعجة القيعان.

كان يُسمح له فقط في اللّيل بمغادرة حبسه الانفراديِّ الزّجاجيِّ ما بين قضبان النّافذة وزجاجها،
ليندسَّ في فراشه البالي إلى جانب عيشة
التّي بدأت تكتسي بجلدٍ خشن كما جلد وزغة من كثرة العمل والشّقاء،
كانت تتكوّر بذلٍّ إلى جانبه، فيضمّ صباها المسكوب بدمعة رجلٍ لا طفل،
ويعدها بالخلاص،

ولكنّ الخلاص لم يأتِ، فقد كان يفصله عنه كلّ جدران الدّنيا،
ولا سيّما الباب الزّجاجيّ
الذّي يفصل غرفته عن غرفة نوم أبيه وزوجته،
كان يسمع من خلفه شخيرهما ونهيقهما وأحياناً زفيرهما في حمأة لقاء جسديٍّ سخين،
ينبتُ له أخوةً جدداً لا يعرف عنهم إلاّ أسماءهم،
وكان متعجّباً أنّى لأبيه أن يحتضن جسد أمّه عايشةالمتراخي بترهّلٍ
كما عجينٍ متخمِّرٍ فاض عن وعائه في ليلة صيف دبقه؟!

لكنّه لم يجد أبداً أجوبةً لأسئلته
كما لم يجد طريقةً يخترق فيها الجدار الزّجاجيّ
ليوصل شكواه لأبيه الذّي ما شكّ يوماً بإهماله له ولأخته ،
ولا في لا مبالاته بمصيرهما ما دام يستمرئ دفء جسد أمّه عايشة،
وبقي الجدار الزّجاجيّ عملاقاً يحرمه من أبيه ومن أمّه ومن طفولته التّي تفرّ ببطءٍ مشحونٍ بالأحلام،
في كلّ ليلةٍ حلم بأنّه قد حطّم ذلك الحائط الملعون،
وأنّه تبوّل بسخاءٍ على حطامه الذّي حاصر عايشة وأغرقها.
كان يستيقظ سعيداً وآملاً في أن يجد تحت قدميه حطام الجدار،
لكنّ أحلامه كانت تذهب سدىً وأضغاث تمنيّات،
كان يستيقظ ليجد الجدار الزّجاجيّ،
وليجد نفسه غارقاً في تبوّله اللاراديّ الذّي عانى منه منذ أن رحلت أمّه،
وتركته في عهد ضرّةٍ من جنس الكفرة.

وكبر وحلمه ما كبر، بقي يحلم بتحطيم الجدار الزّجاجيّ،
الذي حطّمه أمام وهيج النّار التّي أكلت عيشة حدّ القرمشة،

دلقت عيشة الكاز على نفسها من الوابور النّفطيّ،
أحرقت بجسدها كلّ جدران الدّنيا، وأطعمت نفسها للنّسيان،
كان محبوساً بين الزجاج والقضبان عندما حاصرتها النّار بشهيّةً، حطّم الزّجاج بقبضته الهزيلة،
وطفق يطفئها مع أبناء أبيه ومع الجيران الذّين استنفرهم صراخها وعويلها،
كانت كتلةً صغيرةً متفحّمةً عندما اشتملها بعطفه، وضمّها إلى جسده.

ومن جديد فصله عنها جدارٌ زجاجيٌّ آخر،
قال الأطبّاء إنّ حالتها خطيرة، وإنّ عظامها المعرّاة دون جلدٍ إلاّ من مزقٍ محترقةٍ عرضةٌ للجراثيم والبكتيريا،
فوضعوها عاريةً في علبةٍ زجاجيّةٍ،
كان يتمنّى لو أنه يستطيع أن يمسّد بيده على رأسها ذي الشّعر المتلبّد المتفحّم،
حلم بأن يضمّها إلى جسده، لكنّ الجدار الزّجاجيّ حرمه أيضاً منها،
ووقف سدّاً منيعاً يحصر آهاتها، ويأسر أحزانه،
كانت في غيبوبةٍ عميقةٍ لا تتكلّم ولا تبكي، ولاتتألّم بفضل المخدّر الذي يُعطى لها بسخاء،
ولكن تدندن بأغنيةٍ حميمةٍ حفظتها من أمّها أيّام سُمح لها أن يكون لها أمّ،
كانت أغنيةً فرحة اعتادت أمّه أن تهدهده وإيّاها بها، لم يكن يسمع صوتها بسبب الجدار الزّجاجيّ الفاصل،
ولكنّه كان يعرف من حركة شفتيها اللّتين تلبّدتا على شكل كتلتين محترقتين أيّ مقاطع الأغنية تردّد،
كان يشاركها ترديد الأغنية، ويتخيّل أنّه يسمع صوتها الرّقيق،
فقد كانت تحبُّ الغناء قبل أن تبتلع القطّة لسانها على حدِّ تعبير الخالة عايشة.

ردّد الأغنية مع عيشة عشرات المرّات،
كان متأكّداً من أنّ عيشة تحلم بحضن أمّها التّي ابتلعها النّسيان،
عندما توقّفت حركة شفتيها،أدرك أنّها قد ارتاحت للأبد،
وأنّ الجدار الزجاجي قد كفّنها خلف صمته، وابتلعها كما ابتلع أمّه دون رجعة.

لم يحضر دفن عيشة؛
لأنّه كان يخشى جبروت الجدار،
هام في الشّوارع، وهرب إلى أبعد مكانٍ تتصوّره طفولته،
هرب إلى أبعد أحياء المدينة،
كان يتخيّل في كلّ لحظةٍ أنّ يداً عملاقة مشعوعرة تضع أوزارها على كتفه
وتشدّه إلى البيت الذّي هرب منه، طاردته اليد في كلّ مكان،
ولكن عندما أيقن أنّ اختفاءه أسعد مملكة أمّه عايشة،
سبّها بقوّةٍ، وبزق باستخفافٍ على الأرض،
أشعل ناراً كبيرةً احتوت كلّ أخشاب وكرتون الحارة في ملجئه الصّغير،
ورقص حولها عاريّاً، ثمّ تبوّل عليها، ونام ملأ شوارده.

حصل على لقمة عيشه من العمل المضني عند نجّارٍ طيّبٍ في عمر زهرة،
كان قد أشفق على ضياعه وجوعه وضمّه إلى عمّال منجرته،
يعمل قليلاً، بقدر خبرته وطفولته،وما أقلّها من خبرة!!

وينقده من المال ما يقدّر أنّه يفي بحاجاته،
ثمّ يلوذ وحيداً إلى بيته الذّي اتّخذه تحت السّلّم الإسمنتيّ في أحد المدارس القديمة،
كان بيته لا يتجاوز المتر في مترين، ولكنّه كان كافياً ويرضيه للغاية، فقد كان يشعره بالطّمأنينة،
وإن كان يجبره على التّكوّر على نفسه لينام داخله.
وقد كان له الفضل في إطلاق عنانه وأمنياته،
فما يكاد ينام حتّى يدلف دنيا من النّور والدفء والحبّ حيث أمّه وعيشه ولا جدار زجاجيّ،
ويستيقظ سعيداً، متفقّداً ثيابه الجافّة بفضول،
ليتأكّد من أنّه قد انتصر تماماً على التّبوّل اللاّ إراديّ.

حلم برؤية الدّنيا، ولكنّ الشّتاء الذّي داهم المدينة مبكّراً أجّل أحلامه،
كانت هذه اللّيلة من أبرد اللّيالي التّي شهدها في حياته،
تربّع البرد في عظامه، ونخر عزمه الطّفوليّ البريء،
فكّر في أن يلجأ إلى بيت النّجّار الطّيّب، الذّي خدعه دائماً بإدعائه السكنى في القريب مع أصدقاء في مثل ظروفه،
وما أعلمه أبداً أنه يعيش ككلبٍ ضالٍّ تحت درج أحد المدارس،
عقد النّيّة على أن يقضي اللّيلة في بيته، فالبرد أقسى ممّا يحتمل،
وما يظنّه يمانع أو تمانع زوجته الجميلة في ذلك.

أطلق ساقيه النّحيلتين للرّيح الباردة،
وكان بعد دقائق أمام بيت النجّار، بالتّحديد أمام الشّرفة الزّجاجيّة التّي يُدلف من بابها إلى الدّاخل،
استرق بعض النّظرات، كان النّور الخافت يسرج في الظّلام الذّي خيّم على البيت،
قدّر أنّ الكلّ نيامٌ في دفءٍ لذيذ،
حاول أن يطرق الجدار الزّجاجيّ الجديد الذّي يفصله عن الدّفء
ولكنّ قوّةً ما أذابت عزمه، وأبرزت خجله،

تكوّم بالقرب من الجدار، ذهب في إغفاءةٍ لذيذةٍ، تكوّر على نفسه حدّ الالتصاق،
كان البرد في اشتداد،
وبعض قطع الثّلج القطنيّة تهبط على رقبته التّي انكشفت بوضوحٍ من تحت سترته الجلديّة القديمة،
التي حصل عليها من النجّار،
رأى في حلمه كلّ جدران الدّنيا وقد دُكّت شظايا وحطاماً،
استيقظ من إغفاءته، كانت أطرافه متيبّسةً باردة، بصق في يديه، لعلّه يهبهما دفعة دفءٍ منعشة،
عزم على أن يتحدّى الجدار، وأن يقرعه طلباً للدّفء والمأوى،
ولكنّ أطرافه المتجمّدة قهرت إرادته، استسلم بذلٍّ للجدار الزّجاجيّ
الذّي رأى ابتسامة سخريةٍ تندى من برودته الصّفيقة،

وغاب في أحلامه . . .

في الصّباح كان المكان يزهو بثوبٍ أبيضٍ من الثّلج الجميل،
وإلى جانب الشّرفة الزّجاجيّة كتلة متجمّدةً اسمها شاهر،
الذّي كُسي وجهه بالثّلج،

وبابتسامةٍ عميقةٍ غريبةٍ . . .
تدلُّ على راحةٍ أبديّة.


M$^dv M$^dv M$^dv

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجدار الزّجاجيّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
الجدار الزّجاجيّ , الجدار الزّجاجيّ , الجدار الزّجاجيّ , الجدار الزّجاجيّ , الجدار الزّجاجيّ , الجدار الزّجاجيّ
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ الجدار الزّجاجيّ ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا

« أستعرض الموضوع السابق | أستعراض الموضوع التالي »


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زحمة احساس ::  منتديات الشعر والادب  :: ♥ همسة القصص والروآيات ♥-