أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس
  
  


صور،شات،تعارف،css،خوااطر،حب،اغاني,،افلام،فنانين،دردشة،برنامج،برامج،facebook،فلم،البحث،اخبار،إسلاميات،Html،دراسية،تعارف، مناسبات،كود،زواج،فوتوشوب،تصميم،
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعمــوضوع
sofia


avatar

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
العمر : 19
التقييم : 0
السآعة :

المتصفح :
الابراج :
مدوناتي :
اوسمتي :



مُساهمةموضوع: أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس   2017-12-11, 20:22


حينما يقول أحد قُدامى الخبراء فى تجارة التحف والأنتيكات بوسط البلد إن التجارة تدهورت أحوالها “بعد الثورة” فاعلم إنه لا يقصد ثورة 25 يناير وإنما ثورة 23 يوليو 1952!
على عكس الشائع لم تكن الحركة المباركة التى قادها مجموعة من ضباط الجيش للإطاحة بالملك فاروق، دافعًا لازدهار بيع الأنتيكات والتحف الثمينة، بل كانت ضربة قاصمة لها، رغم فتح القصور الملكية وعرض ثروات “الباشوات” والإقطاعيين والمليونيرات الأجانب فى المزادات العلنية، والسر فى “الزبون”. ذلك أن أصحاب التحف الذين صودرت مقتنياتهم هم أنفسهم كانوا “زبائن” صالات المزادات قبل يوليو 1952، وإلا من أين حصلوا على مقتنياتهم؟ ثم إن العصر الذى تلا “العهد البائد” كان “عصر الشعب” عصر البسطاء الذين لا يحبون –ولا يقدرون فى الواقع- على شراء مثل هذه الأنتيكات غالية الثمن والمقتنيات التى يحب “العاطلون بالوراثة” الاحتفاظ بها فى قصورهم، ويلهثون وراءها لتسليهم فى حياتهم التافهة! كان كل شىء بعد ثورة يوليو عكس تلك الثقافة السائدة قبلها، والروح الجديدة تميل نحو المستقبل والبناء وتمكين أبناء الشعب الكادح، لا التمسك بالقديم المرزول أو اقتناء الغربى الذى يذكر ببغض الاستعمار والباشوات المتفرنجين.


إذا: أين ذهبت كل التحف والأنتيكات التى كانت تمتلئ بها القصور؟ ومن اشتراها فى المزادات التى عقدت لبيعها فى الخمسينات؟
معظم محتويات القصور احتفظ بها أصحابها، وأفلتت من لجان الحصر والتقييم والتأميم، فقد كان رجال العهد البائد أحرص على هذه الأنتيكات الثمينة أكثر من أى شىء آخر، فهم يعرفون أنها ثروات مجمدة ستقيهم غوائل الدهر يوما ما، وبعضهم رأى فيها تذكارا لحياته وأصله ونسبه. أما رواد صالات المزادات آنذاك فقد كانوا أيضا من نفس الطبقة، من تيسر له الاحتفاظ ببعض المال، سارع إلى اقتناء ما كان ملكا لأقرانه فى الثراء ممن لم تسنح لهم الفرصة إخفاء ما لديهم من مقتنيات قيمة، بل إن بعض المشاركين فى تلك المزادات، كانوا مندوبين للأسر التى فرت خارج مصر بعد قيام الثورة لشراء مقتنيات هذه الأسر نفسها عند عرضها للبيع!




هكذا، تكونت مخازن من الثروات الصغيرة، فى شكل تابلوهات، ومزهريات، وتماثيل، ونجف، ومعاطف فرو، أدوات مائدة، ومقاعد، سجاد، كنوز صغير من وَبَر ونحاس، لكنها ليست كأى وَبر ونحاس، فقيمتها تكمن فى تاريخ صنعها، واسم الصانع، والمناسبة التى وجدت من أجلها.. تحولت حاليا إلى معروضات فى صالات المزادات ومحلات بيع “الأنتيك” بوسط البلد، بعد أن زاد سعر أغلبها، أو انتفت الحاجة إلى وجودها فى منازل المقتنين..
بعد عقود من العهد الجديد الذى بشرت به ثورة يوليو 52، جاء عصرآخر، انتعشت فيه تجارة الأنتيكات والتحف القديمة نسبيًا. كان ذلك فى منتصف وحتى نهاية العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين، فى أعوام 2005 وحتى 2010 ربما بدافع من الحنين إلى السنوات القديمة أو محاولة اكتشافها.. وربما لأن نجوم عصر الألفية رأوا أنهم يستحقون حياة الأسلاف الفارهة. على كُلٌ وجدت هذه التحف من يشتريها، وزاد المعروض من جانب المقتنين القدامى بعد توافر “الزبائن” وحان الوقت للاستفادة مما كان لديهم.

ثمة فارق كبير بين محلات بيع الأنتيكات وصالات المزادات، وغالبا تعتمد الأولى على الثانية فى الحصول على معروضاتها. تضم وسط البلد أشهر وأقدم صالتين للمزادات فى الشرق الأوسط والمنطقة العربية كلها، ويدير الصالتين اثنان من أشهر وأقدم الخبراء المثمنين والمعروفين عالميا فى هذا المجال.




“أوزوريس” .. 116 سنة “أنتيك”







أقدم صالة لا زالت تعمل حاليًا تحمل اسم “أوزوريس”، أسسها جورج ليفى اليهودي الإنجليزي الذي كان مقيمًا في مصر حتى قامت حركة الضباط في يوليو 52، وحدث خلاف بين ليفى وبعض مندوبي رجال الثورة، أثناء عمليات البيع الواسعة لمحتويات قصور ما قبل الثورة عقب قيامها، وإثر ذلك غادر مصر خصوصًا بعد فرض الحراسة على ممتلكاته، ليدير الصالة من بعده إيطالي اسمه جويدو كاستروـ ثم فرانسوا عيادي الفرنسي الأصل، لتؤول الإدارة بعدها لصديق قلتة، ثم ابنه الأكبر شكرى ثم مديرها الحالي فؤاد صديق قلتة (74 عاما) الخبير المثمن والمحاسب القانونى والمدير العام بالقوى العاملة سابقًا، الذى يحكى قصة الصالة العريقة ويؤكد أن الصالة التى تقع فى شارع ضيق متفرع من شارع شريف هى أول صالة مزادات منتبظمة فى الشرق الأوسط، ومعها بدأ العمل فى مجال الأنتيكات والتحف وتعلم فحصها وتثمينها منذ كان مراهقًا فى الخامسة عشر من عمره.

“تبدأ رحلة “الأنتيك” بتواصل البائع معنا لعرض ما يريد بيعه، ثم ننتقل إلى المكان إذا كان كبيراً كقصر أو فيلا لعمل تقييم مبدئى للمقتنيات والتأكد من أصالتها، ثم نقوم بتسجيلها فى دفاتر رسمية مرقمة ومقسمة لخانات معينة وكل صفحة داخل الدفتر مختومة بختم الدولة، وتراجع وزارة التجارة والتموين، وهى الجهة الإدارية المنوطة بمراقبة أعمال المزاد، كل صفحة، ثم نعرضها فى المزاد عند إقامته”، يقول قلتة ويضيف إلى أنه قبل ثورة يوليو كانت المزادات تقام كل أسبوع، وبداية من الستينيات صارت تقام كل شهرين أو ثلاثة، أما الآن فكل أربع شهور أو أكثر.
وعن تقييم “الأنتيك” يقول إن “الخبير المثمن لابد أن يكون على دراية كافية بالتاريخ، إضافة إلى معرفته بكل المواد سواء كانت أخشاب أو معادن أو حتى أقمشة، ولديه علاقات عامة واسعة ومتواصل مع كل الخبراء حول العالم، حيث يقوم بالتقييم وفقاً للعلم والخبرة وهى ما تمكنه من اكتشاف الأصلى من المقلد، فمثلاً يمكن التأكد من “الأنتيك” من خلال ملمسه ووزنه، أو من خلال الطرق بالأسنان إذا كانت القطعة خشبية لتحديد إذا كانت مفرغة أم لا، كذلك نستخدم أدوات كالمبرد ومياه النار بكثافات معينة، والصنفرة والمغناطيس، فقد وصل التقليد مؤخراً لمرحلة صعبة تهدد سوق  الأنتيكات، أيضا يتم التقييم على أساس مدى احتياج الناس للقطعة المعروضة للبيع، إضافة إلى الاعتماد على فنية القطعة والخامة المصنوعة منها، وكذلك المناسَبة التى صنعت فيها القطعة، فقد تكون أهديت من رئيس لرئيس أو من ملك لملك آخر.
يضيف قلتة أن المزايدة تبدأ بسعر معين إلى أن تصل للسعر المحدد من البائع أو يزيد، ويحصل المثمن على 10% من بيع القطعة الواحدة، وتذهب 5% من نسبته إلى الحكومة إضافة إلى ضريبة دخل تقدر ما بين 20 إلى 25%.


“كاتساروس” من ستديو سنيما لصالة مزادات





على مساحة ستمائة وخمسين متراً تقع صالة مزادات “كاتساروس” فى 22 شارع جواد حسنى، ستتم عامها المئة بعد 7 أعوام حيث يعود تاريخها إلى 1923، كما يروى لنا الخبير “مجدى محمود”  صاحب الصالة الحالى، فقد “كانت تلك الأرض الواقعة عليها الصالة –وهى ملكاً لدائرة السيوفي باشا- عبارة عن ستوديو لتصوير الأفلام أسسه “كاتساروس”، ثم تحول الاستديو إلى صالة للمزادات لتوريد الآثاث والديكور أدراها “هنرى رافون” وجدى “جورج ميخايليدس”، واحتفظت الصالة باسم “كاتساروس” الاسم التجارى للمكان، وبعدها سافر هنرى للعمل خارج البلاد وظلت الصالة تحت إدارة “ميخايلديس” الذى أصبح فى العام 1932 الخبير الوحيد المعتمد لسلطات القنصلية اليونانية، وتوفى فى أواخر العام 1971، وتولت الإدارة من بعده والدتى “هيلين ميخايليدس” وكانت بذلك السيدة “الوحيدة” فى مصر التى عملت فى مهنة المزادات.

يضيف “بدأت تعلم المهنة فى أوائل عام 1971 من جدى ميخايليدس ومن بعده والدتى، كنت حينها في السابعة من عمرى، وعندما تخرجت من كلية التجارة، التحقت بالجامعة الأمريكية لدراسة اللغات وعلوم الحاسب الآلى، وأكملت المسيرة فى إدارة الصالة بعد تقاعد والدتى، وكما توارثت المهنة توارثت معها الأجيال المتعاقبة من الزبائن القدامى، ومنهم أحصل على بضائعي التى يشتريها الزبائن من الأجيال الشابة. كما أحرص على تعليم بناتي الثلاث تلك المهنة حتى يتوارثنها من بعدى.
“نادرًا ما نستخدم بعض الأدوات للكشف عن المعادن كالعدسات المكبرة، كما نستخدم عدسات مخصصة للكشف على السجاد لتحديد عدد العقد فى السنتيمتر الواحد، لكن تظل الخبرة هى العامل الأول الذى نعتمد عليه فى تقييم البضائع” يقول مجدي، ويتابع “ما يمكن أن نطلق عليه “أنتيك” هي القطع التى مر عليها فترة طويلة من الزمن، فالأنتيك الحديث بالنسبة لنا هو ما يعود تاريخه إلى الخمسينات، وهنا يجب أن نفرق ما بين “الأنتيك” و “الأثر”، فالأول هو الأشياء المادية كالقطع الفنية الموجودة فى قصر مثلاً لأحد الملوك، ولكنها ملكية خاصة للورثة، يحق لهم بيعها حتى لو مرت عليها مئات السنين، أما “الأثر” فيكون ذا قيمة تاريخىية؛ فرعونى او إسلامي أو قبطي وهو ملكية عامة لا يمكن بيعه أو التصرف فيه. كما يشير الخبير “مجدي” إلى إنه طبقاً للقانون رقم 100 للعام 1957- وهو القانون الذي ينظم العلاقة ما بين البائع والمشترى وصالة المزاد- فلا يحق لصاحب الصالة شراء أى قطعة من خلال المزاد أو بيعها لصالحه أو التصرف فيها.

يضيف الخبير “مجدي” أن صالة “كاتساروس” تعرضت للحريق في العام 2014, ولكن رُب ضارة نافعة، فعندما ترميمها اكتشفوا أسفلها أحجار قديمة هائلة، ويتابع “أبرز القطع التي تجد عليها إقبالاً كبيراً؛ السجاجيد وأشهرها السجاد العجمي الإيراني، وقد بيعت أغلى قطعة منه بسعر ثلاثين ألف جنيهاً، كما تجد تابلوهات لأشهر الرسامين المصريين منهم أماني زهران وجورج بهجوري وحسن الشرق، وهناك أدوات المطبخ كالملاعق والسكاكين من المعادن وأطقم الليموج، والقطع الفنية كالفناجين وأطقم القهوة الصغيرة والفازات والشمعدانات وهى باهظة الثمن إضافة إلى أطقم المعدن الكريستال، ومن بين المعروضات النادرة وجدنا بدلة لضابط من الجيش الإيطالي طلب حفيده بيعها. أما عن أشهر المقتنين من صالة “كاتساروس” فمنهم الملك فاروق وفؤاد سراج الدين باشا.

تقع أغلب محلات بيع الأنتيكات والمقتنيات القديمة فى وسط البلد بشارع هدى شعراوى، أشهر هذه المحلات التى تبيع بدون مزايدات على عكس الصالات، تلك التى تمتلكها عائلة “زينهم” فهناك قرابة 12 محلاً تحت اسم “زينهم” فى أماكن متفرقة بالشارع. أحد هذه المحلات يملكه الحاج “حسن زينهم” الذى بدأ نشاطه بشارع هدى شعراوى عام 1953 وباشر العمل بعد وفاته عام 2007 نجله هانى، الذى يقول إنه يحصل على معروضاته من المقتنين القدامى أو عبر شرائها من المزادات، ثم يحدد سعرها للمشترين على حسب حالتها وعمرها ونوعها، ويضيف أن تجارته تأثرت بشكل كبير بعد ثورة يناير. ويضيف أن أشهر زبائن المحل الفنان محمود عبد العزيز، والممثلة يسرا اللوزى، والدكتور مصطفى الفقى، والمهندس ممدوح حمزة.


محروس العسّال.. عربة خشبية بدأت كل شىء



من بين أقدم محلات بيع التحف والأنتيكات، محل الحاج محروس العسال الذى بدأ العمل منذ نحو ستين عاماً، حين كان بالعشرين من عمره، كان يمتلك “عربة” يبيع عليها بضائعه، حتى جاء إلى شارع “هدى شعراوى عام 1956 كما يحكى لنا نجله المثمن سامى محروس العسال، مضيفًا أنه بدأ العمل فى تجارة التحف خلال السبعينات، حيث يحصل على بضاعته من البيوت القديمة فى الزمالك وجاردن سيتى ومصر الجديدة، وأن نسبة مبيعات التحف والأنتيكات تكاد لا تذكر خصوصاً بعد تردى الأحوال الاقتصادية، إضافة إلى اكتساح المنتج الصينى للأسواق مع تغير الأذواق مما يضطرنا إلى تدعيم معروضاتنا من التحف القديمة بجديدة مقلدة، وعلى الرغم من ذلك فبيع الأنتيكات في مزادات مربح أكثر من بيعها فى محل تجارى، لأن زبون التحف “زبون مخصوص”.
ومن أشهر الشخصيات التى اشترت من محله؛ هند رستم ومحرم فؤاد وماجدة الصباحى، ويوسف شعبان ونبيلة عبيد. أما أكثر الأنتيكات التى تشهد إقبالا فى الفترة الحالية، غرف السفرة والنجف بأنواعه.

لوى فيليب.. من فرنسا إلى جواد حسني



صحيح أن شارع هدى شعراوى يضم العديد من محلات الأنتيكات، لكنه ليس الوحيد فى وسط البلد، ففى شارع جواد حسنى، يوجد محل “لوى فيليب” لبيع الأنتيكات والتحف، وكما يقول شريف عيسى صاحب المحل، إن المحل افتتحه والده الحاج عيسى مصطفى عام 1970. ويتابع “أما أنا فقد بدأت تعلم المهنة من والدى بعد الثانوية العامة سنة 1983، وبعد تخرجى من كلية التجارة تفرغت للعمل بالمحل.

وترجع تسمية المحل بهذا الاسم نسبة إلى الملك “لويس فيليب” أحد ملوك فرنسا الذى كان يمتلئ قصره بالأثاث الفاره والتحف المميزة.
ويحصل عيسى على بضاعته من البيوت القديمة، ويتميز محله ببيع التحف والأنتيكات المصرية والفرنسية والإيطالية والإنجليزية والنمساوية. ومن بين أشهر المقتنين الذين يتعاملون معه، الفنان محمود عبد العزيز.

السجاد الفارسى بشارع شريف



فى شارع بنك مصر، المتقاطع مع شارع شريف، هناك أربعة محلات لبيع التحف والأنتيكات، الأول هو محل “تحف قصر النيل”، الذى يتميز بفاترينة خشبية كبيرة عند مدخله تحتوى على أطباق ملونة ومزخرفة، أما المحل الآخر فهو محل “خالد” المتخصص فى بيع التحف والسجاد الإيرانى، و بجواره محل “بكراه” نسبة إلى أرقى أنواع الكريستال فى العالم، كما يقول المهندس “نبيل ربيع” صاحب المحل، مشيرًا إلى إنه ورث المهنة عن والده الذى كان يبيع الأنتيكات فى الجهة المقابلة بنفس الشارع.

أنتيكات الحاج أحمد أمين



أنتيكات وتحف قديمة وموسوعات مجلدة قيمة متراصة إلى جانب بعضها ونجف من الحديد والبرونز وغرف النوم، وتابلوهات معلقة على الحائط فى مكان صغير المساحة، هذا هو حال محل أنتيكات الحاج أحمد أمين، الكائن بشارع الفلكى باتجاه شارع صبرى أبو علم، تعرفه عندما ترى مدخله وسط الكثير من العمارات، مدون أعلاه عبارة “ما شاء الله”.

الحاج أحمد أمين هو تاجر من محافظة الجيزة، بدأ العمل فى مهنة جمع الأنتيكات وبيعها وهو بعمر الثانية عشر، حيث كان يعمل فى صالة مزادات الخواجة شارلى بشارع 26 يوليو والتى تحولت فيما بعد لمحل “العبد” للحلويات، لذا لقب بـ”أحمد شارلى” نسبة إلى صاحب الصالة، كان هذا فى أواخر الخمسينات، فى أوائل الثمانينات انتقل للعمل أمام محكمة عابدين “أرض الفوالة” سابقاً، وفى أوائل التسعينات نقل نشاطه إلى منطقة وسط البلد حيث مقره الحالي، كما يروى لنا ابنه “طارق أمين” المسؤول الحالى عن المحل، فقد كان طارق هاوياً لهذه المهنة منذ صغره وكان يساعد والده فى جمع الأنتيكات وبيعها بالمزاد، وقد حصل على شهادة الدبلوم الفنى الصناعى عام 1992، ليتفرغ بعدها للمهنة تفرغاً كاملاً، ويبيع التحف لحسين كامل بهاء الدين وزير التربية والتعليم أبرز زبائن محل أنتيكات والده.

“طارق” يرمم التحف والأنتيكات ويعيد بيعها، ويضيف: كان للمحل مخزناً مجاورًا ولكنه نُقل إلى شارع الهرم، ويؤكد أنه كلما كان الأنتيك قديماً كلما ارتفعت قيمته وسعره، فكلمة “أنتيك” تطلق على كل ما هو جميل سواء كان قديماً أو حديث العهد، ويعتبر الشغل المميز ذا الإقبال الأكبر بين التحف هو الإيطالى والفرنسى والإنجليزى، والشغل المصرى القديم الإسلامى منه والقبطى، ويضيف “طارق” أنه يحصل على بضاعته من الزبائن أو المحلات أو المزادات والبيوت أو بائعى الروبابيكيا، ليشتريها زبائن من كل الطبقات والفئات، ولكن مؤخراً لم تعد المهنة مربحة بشكل كبير نتيجة لتغير الأذواق ولسوء الحالة الاقتصادية للبلاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس , أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس , أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس ,أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس ,أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس , أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ أنتيكات وسط البلد.. تحف فنية من وبر ونحاس ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا

« أستعرض الموضوع السابق | أستعراض الموضوع التالي »


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زحمة احساس ::  منتديات حوآء وآدم  :: ♥ الديكور والآثاث المنزلي ♥-